تابعونا عبر

Share this page:

صياغة الثقافة

​maw.miskartinstitute.org​

يشهد هذا الأسبوع (3-7 ديسمبر) عودة المبادرة السنوية الرئيسية لمعهد مسك للفنون، المعروفة بأسبوع مسك للفنون، بنسختها الرابعة. تهدف هذه المنصة المعروفة بأسبوع مسك للفنون والمخصصة لعشاق الفن والراعية للإبداع، إلى تشجيع التفكير النقدي وحل المشكلات، إلى جانب ترك تأثير إيجابي على البيئات المجتمعية الخلاقة. وستتاح الفرصة للمرة الأولى للجمهور السعودي والدولي على حد سواء للمشاركة في البرنامج الذي يتخذ أبعاد جديدة في مقر معهد مسك للفنون، في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون في الرياض، أو من بحلته الرقمية عبر الانترنت.

تضم نسخة هذا العام من أسبوع مسك للفنون التي سيتم تنظيمها تحت عنوان " صياغة الثقافة" ما يزيد عن 65 من الخبرا البارزين في قطاع الفن والثقافة، والهندسة المعمارية وريادة الأعمال، ضمن برنامج متنوع من حلقات حوارية، والعروض الرئيسية، والدورات المتخصصة، وورش العمل فضلاً عن عروض الأفلام، والمعارض والنقاشات.

وأطلق معهد مسك للفنون المنحة الفنية السنوية الأولى لدعم وتمكين الفنانين السعوديين. تعرض أعمال المجموعة الأولى من الفنانين الذي استحقوا هذه المنحة في معرض جماعي يُقام خلال أسبوع مسك للفنون 2020.

يقدم أيضاً معهد مسك للفنون عملاً كلّف به نواف النصار، مصمم هندسة داخليّة ومؤسس عن جده، استلهمه من مدينة الدرعية الأثرية وعاصمة المملكة العربية السعودية التاريخية.

ومعرض بالتعاون مع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لصفوح النعماني تحت عنوان الحفاظ على زمن مضى، وهو عبارة مجموعة من الصور والفلم رمم من قبل هرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، من ارشيف الفنان السعودي الراحل.

وعرض رقمي لأعمال الفنانين الشباب يضم أعمال 51 فناناً متمرّساً في الفن التشكيلي، وفن الأفلام الرقمية والتصوير الفوتوغرافي والتصميم.

ومعرض وسم للتصوير الفوتوغرافي والفن الرقمي الذي أشرفت على تنظيمه لطيفة بنت عبد الرحمن آل خليفة وضم أعمال حوالى 17 فنان سعودي وخليجي.



مساحتنا الرقمية:

maw.miskartinstitute.org


أقرء المزيد:

المعارض:

- وسم

- مكوث: منحة مسك الفنية

- صفوح النعماني: الحفاظ على زمن مضى

صياغة الثقافة

موضوع أسبوع مسك للفنون ٢٠٢٠

مع تسارع وتيرة التطور والتغير في السنوات الأخيرة، تبدأ الخطوط التي تفصل الماضي عن الحاضر والمستقبل بالتلاشي، عيشنا في وتيرة سريعة كهذه يضعنا في موضع يكون فيه المستقبل هو ما نبنيه ونشكله في طريقنا إليه. وهذا يطرح العديد من التساؤلات، أهمها الكيفية التي يؤثر بها وضعنا الحالي على الطريقة التي نفكر بها، وعلى أفكارنا التي تشكل بدورها سلوكنا. وعندما تضرب هذه السلوكيات جذورها في لاوعينا، وتتكرر باستمرار، نكتشف بعد فترة أنها قد شكلت ثقافتنا، وهذا هو موضوع هذا العام، صياغة الثقافة. ولكن كيف يمكننا أن نتحكم في هذه العملية أو بالأحرى أن نستفيد منها؟ كيف نساهم في تشكيلها؟ ماذا يمكننا أن نتعلم من العادات والتقاليد الموجودة مسبقا في تراثنا؟ وما هو الدور الذي يلعبه كل فرد في هذه العملية؟ ماذا نحتاج، فعلاً، لصياغة ثقافتنا وبناء المستقبل الذي نريده، الآن في هذه اللحظة؟

الحوارات والفعاليات المطروحة تسعى للنظر في عدة تساؤلات: لماذا يتوجب علينا المشاركة في فهم ونقد الحالة الثقافية العادات الراهنة، والتي ساهمت في تشكيل البنى الثابتة من حولنا. إلى أين تأخذنا مخيلاتنا في طريق بناء وخلق مستقبل يتجاوز الحدود السطحية لثقافتنا الجمعية. وأخيراً، كيف يمكننا صنع بيئة حاضنة للفضول ومتفائلة في المستقبل الذي تبنيه اليوم.

caret-down icon close icon download icon facebook hamburger icon kufic-background-shape icon kufic-edge icon kufic-flush icon logo-ar icon mail icon search icon share icon twitter