تابعونا عبر

Share this page:

"مسك للفنون" تحوّل الرياض إلى مدينة فنية في 5 أيام

بمشاركة أكثر من 250 فناناً وفنانة

تنطلق، يوم الثلاثاء القادم، فعالية مسك للفنون 2018، والتي تعد أحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، وذلك في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية"، وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه وشركة الاتصالات السعودية STC، وشركة العربية للدعايات.

ستعمل الفعالية والتي يشارك فيها أكثر من 250 فناناً وفنانة، خلال أيامها الخمس على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض فنية حية وورش عمل، بالإضافة إلى معارض فنية تشمل الخط العربي، والفون آرت، ورواد الفن السعودي، ومساحات الأطفال، بالإضافة إلى120 جناحاً لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي (سمبوزيوم) لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

وعلى مدى 7 ساعات يومياً، خلال الفترة من 4-11 مساءً، تدير الفعالية حواراً بين الأجيال الفنية في المملكة، كما تسلط الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون في مختلف المجتمعات داخل الرياض، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة.

بجانب ذلك، أتاحت مسك للفنون 2018 منصة لإقامة شراكات طويلة الأجل بين معهد مسك للفنون ومجموعة واسعة من الشركات السعودية والعربية والعالمية والمنظمات الدولية؛ وذلك دعماً لفكرة تأسيس هذه المبادرة بوصفها برنامجاً سنوياً يجمع مختلف الخبرات؛ من أجل تسهيل الحوار الثقافي الإيجابي واحتضان مواهب الفنانين المحليين وإبرازهم للعالم.

ويتوقع أن تشهد أيام الفعالية حضوراً يتجاوز 100 ألف زائر من جميع الفئات العمرية ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين، ويشمل ذلك الفنانين ومقتني الأعمال الفنية وأصحاب المعارض والمتاحف، والطلاب والأكاديميين المتخصصين بالفنون، حيث وفرت الفعالية مجموعة من الأنشطة التي تسهم في تعريف الجميع بدور الفنون بوصفها لغة حوار حضارية في كل مجتمع.

في جانب آخر، تعد مسك الفنون كذلك منصة لدعم المواهب وتشجيع سوق الفن المحلي، حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم، وذلك من خلال تعزيز التعليم عبر النقاشات التفاعلية، كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية وصناعة الأفلام.


صحيفة سبق الإلكترونية


الرياض



انطلاق "مسك للفنون" بمشاركة 250 مبدعا.. اليوم

تحول الرياض إلى مدينة فنية

تنطلق اليوم بالرياض فعالية "مسك للفنون ٢٠١٩" والتي تعد أحد أكبر الأحداث المعينة بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي بالمملكة، حيض يشارك في الفعالية التي ينظمها "معهد مسك للفنون" التابع لـ"مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز" (مسك الخيرية) و بالتعاون مع كل من وزارة الثقافة و الهيئة العامة للترفيه و شركة الاتصالات السعودية STC، و شركة العربية للدعايات، و تستمر حتي ٣ نوفمبر المقبل، أكثر من ٢٥٠ فنانا و فنانة. وتعمل الفعالية خلال أيامها الخمسة على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض فنية حية وورش عمل، بالإضافة إلى معارض فنية تشمل الخط العربي، و"الفون ارت"> ورواد الفن السعودي، ومساحات الأطفال، بالإضافة إلى ١٢٠ جناحا لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي (سمبوزيوم) لمجموعة من النحاتين والمحليين والإقليميين والعالميين، وتدير الفعالية حواراً بين الأجيال الفنية في السعودية، كما تسلط الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون في مختلف المجتمعات داخل الرياض، و زيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع، مع تحفيز الفنانين على تركيز الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل و خارج المملكة. كما تتيح "مسك للفنون ٢٠١٨" منصة لإقامة شراكات طويلة الأجل بين "معهد مسك للفنون" ومجموعة واسعة من الشركات السعودية والعربية والعالمية والمنظمات الدولية، وذلك دعماً لفكرة تأسيس هذه المبادرة بوصفها برنامجاً سنوياً يجمع مختلف الخبرات منم أجل تسهيل الحوار الثقافي الإيجابي واحتضان مواهب الفنانين المحليين وإبرازهم للعالم. ويتوقع أن تشد أيام الفعالية، خلال فترة نشاطها من الـ٤ إلى الـ١١ مساءً، حضوراً يتجاوز ١٠٠ ألف زائر من جميع الفئات العمرية ومختلف الشرائح من السعوديين والمقيميين، ويشمل ذلك الفنانين ومقتني الأعمال الفنية وأصحاب المعارض والمتاحف، والطلاب والأكاديميين المتخصصين بالفنون، حيث توفر الفعالية مجموعة من الأنشطة التي تساهم في تعريف الجميع بدور الفنون بوصفها لغة حوار حضارية في كل مجتمع، كما تعد "مسك الفنون" منصة لدعم المواهب و تشجيع سوق الفن المحلي، حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم، وذلك من خلال تعزيز التعليم عبر النقاشات التفاعلية كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية وصناعة الأفلام.  

الثلاثاء 30 / 10 / 2018

المدينة - الرياض

مهرجان "مسك الفنون" يختتم فعالياته بمشاركة عشرات المبدعين

الثلاثاء 6 نوفمبر 2018

زوايا مختلفة من روائع الفنون كان باستطاعة متذوقي الثقافة الموسيقية والمسرحية الاستمتاع بها خلال فعاليات مهرجان "مسك الفنون" الذي انطلق بالعاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء الماضي واختُتمت فعالياته في الثالث من نوفمبر الجاري تحت رعاية معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - "مسك الخيرية"، وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه وشركة الاتصالات السعودية STC، وشركة العربية للدعايات.

يُشكل مُلتقى مسك للفنون 2018 فرصة ذهبية لمحبي الفن ومتذوقيه لحضور ورش مخصصة لاستضافة مجموعة من النخب الثقافية، سواء من داخل المملكة، أو من خارجها، لإدارة مناقشات ثرية مع الجمهور، بجانب حضور العروض المسرحية والموسيقية التي تعكس التراث الفني العربي والسعودي الضارب بجذوره في الماضي السحيق.

وعلى مدار خمسة أيام، وفوق أرض درة الرياض التي استضافت الملتقى، أُتيحت منصة لإقامة حوار تفاعلي بين رواد الفن السعودي، ممـن مهـدوا الطريـق للفـن فـي المملكـة العربية السعودية، مع مجموعة من الممارسين الحاليين الذين يبحثون في مجالات الفنون الإبداعية، من أجل المحافظة على التواصل والحوار بين الأجيال.

 

كما عملت الفعالية التي شارك فيها أكثر من 250 فناناً وفنانة، على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض حية، وورش عمل، بالإضافة إلى معارض تشمل الخط العربي، و"الفون أرت"، مع تخصيص مساحات للفنون الإبداعية الخاصة بالأطفال، بالإضافة إلى إقامة 120 جناحاً لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

وكان الزائرون على موعد مع عروض الأوركسترا الحية التي أخذتهم لأعماق الفن، لتطرب مسامعهم، بينما أدت فرقة "داندي بانك" المتخصصة في الفنون البصرية عرضًا مسرحيًا مٌبهراً بعنوان "خارج الصندوق"، فيما صدحت عشرات الفرق الغنائية والموسيقية بالمعازف والعروض الغنائية والمسرحية في سماء الرياض على مدار الأيام الخمسة، وذلك وسط حضور جماهيري كبير، ضم جميع الفئات العمرية، ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين.

تجدر الإشارة إلى أن معهد مسك للفنون يقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات على مدار العام التي تتمحور حول مواضيع الثقافة السعودية والعربية، لربط الفنانين والمنظمات الإقليمية والدولية عبر محادثات ونقاشات وعروض فنية لاكتشاف الثقافة العربية وتحدي الصور النمطية والتحقيق في الأفكار المعاصرة.

من الموسيقى الكلاسيكية إلى الخط العربي... الفنون تتألق في الرياض

تعمل فعالية «مسك للفنون 2018» على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية عبر تقديم عروض فنية حية وورشات عمل بالإضافة إلى معارض فنية تشمل الخط العربي والموسيقى ({الشرق الأوسط})

الرياض: «الشرق الأوسط»

بمزيج من آلات موسيقية تقليدية إلى جانب أخرى من عائلة الكمان، عزفت فرقة موسيقية مقطوعة صيف لعازف الكمان الإيطالي الشهير أنطونيو فيفالدي في الرياض.

وجاء ذلك في إطار فعالية «مسك للفنون 2018» التي انطلقت في العاصمة السعودية يوم الثلاثاء وتهدف إلى إتاحة منصة للفنانين الشباب والمخضرمين على السواء وإدارة حوار أجيال يجمع رواد الفنون بالشباب.

وعلى المسرح الرئيسي، رسمت الفنانة البريطانية راشيل جادسدن لوحة على قماش أسود بينما كان عازف يكمل عرضها بعزف موسيقى حية.

وشاهد جمهور من الأطفال والكبار على حد سواء عرض الفنانة وهي تملأ اللوحة السوداء بالألوان.

وقالت جادسدن: «كلنا لدينا مشاعر، كلنا بشر، كلنا نفهم الحب والأمل، وهذه هي الرسائل التي يمكنكم عرضها من خلال التعبير عنها بالفن، وهذه قطعة معبرة من الفن».

شارك في فعاليات المهرجان أكثر من 250 فنان وفنانة، وتعمل الفعالية على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض فنية حية وورشات عمل، بالإضافة إلى معارض فنية تشمل الخط العربي، والفون آرت، ورواد الفن السعودي، ومساحات الأطفال، بالإضافة إلى 120 جناحا لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي «سمبوزيوم» لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

كما تدير الفعالية حواراً بين الأجيال الفنية في المملكة، وتسلط الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون في مختلف المجتمعات داخل الرياض، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة.

تستهدف الفعالية نطاقاً واسعاً يتجاوز مائة ألف زائر من جميع الفئات العمرية ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين، ويشمل ذلك الفنانين ومقتني الأعمال الفنية وأصحاب المعارض والمتاحف، والطلاب والأكاديميين المتخصصين بالفنون، حيث توفر مجموعة من الأنشطة التي تساهم في تعريف الجميع بدور الفنون بوصفها لغة حوار حضارية في كل مجتمع.

وبهذه المناسبة، قال أحمد ماطر، الرئيس التنفيذي لمعهد مسك للفنون: «أعتقد أن فكرة الحوار أو خلق الحوار بين جيل بنى وقدم كثيرا من التجارب الفنية وجيل صاعد الآن من الفنانين التشكيليين الشباب كانت هي هويتنا لهذا العام بحيث نخلق هذا الحوار الذي اخترنا له اسم حوار الأجيال». وأشار ماطر إلى أن «مسك للفنون 2018» ستكون منصة لإقامة شراكات طويلة الأجل بين المعهد ومجموعة واسعة من الشركات السعودية والعربية والعالمية والمنظمات الدولية، وذلك دعماً لفكرة تأسيس هذه المبادرة بوصفها برنامجاً سنوياً يجمع مختلف الخبرات من أجل تسهيل الحوار الثقافي الإيجابي واحتضان مواهب الفنانين المحليين وإبرازهم للعالم.

يشار إلى أن الفعالية تأتي في إطار اهتمام معهد مسك للفنون بدعم المواهب وتشجيع سوق الفن المحلية، حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم، وذلك من خلال تعزيز التعليم عبر النقاشات التفاعلية، كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية وصناعة الأفلام.

الجمعة - 23 صفر 1440 هـ - 02 نوفمبر 2018 مـ

"مسك الفنون 2018" تختتم فعالياتها بتكريم رواد الفن السعودي

جريدة الرياض

اختتمت مساء أول أمس السبت فعاليات "مسك الفنون 2018" بتكريم 43 فناناً من رواد الفن السعودي، وذلك في ختام أنشطتها التي أقيمت في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية". وجاء تكريم الرواد تقديراً لدورهم الكبير في تأسيس الحركة التشكيلية وإسهامهم الواضح في إثراء المشهد الفني في المملكة، وذلك في حفل حضره كل من وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن فرحان آل سعود، ومعالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية الأستاذة نورة الكعبي، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز مبادرات مسك الأستاذ بدر بن محمد العساكر، وعدد من سفراء الدول في المملكة وأصحاب المعالي وكبار الضيوف. 

وبهذه المناسبة صرح راعي الحفل وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن فرحان آل سعود بأن هذا التكريم ما هو إلا امتداد للشكر والعرفان والتقدير للمبدعين من أبناء هذا الوطن، والذين كانوا رواداً في مجال الفن وتأسيس الحركة الثقافية في المملكة، وأكد سموه على أن استشراف المستقبل لا يأتي إلا بالانطلاق من الأصول الثقافية العريقة والحركة الفنية العميقة. 

من جهته عبر د. أحمد ماطر المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون عن رضاه بنجاح الفعالية وما تحقق لها من إقبال جماهيري، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام شهدت استهدافاً لشريحة واسعة من الفنانين الموهوبين في المملكة بالإضافة إلى الاحتفاء بمنجزات رواد الفن واستقطاب فنانين ومدارس عالمية مختلفة، وهو ما يعزز مفهوم الفن بوصفه قيمة جمالية لإثراء المفاهيم الإنسانية السامية. 

وأضاف ماطر "نحمل مسؤولية في معهد مسك للفنون تجاه مواكبة الحركة الفنية المتسارعة في المملكة وتهيئة البيئة اللازمة لدعمها والانتقال بها إلى مستويات احترافية، حيث تلعب هذه الفعاليات دوراً كبيراً في تكريس قيم المشاركة وبناء الثقافة الفنية التي تعد أساساً لكل فنان شاب".

وكانت الفعالية قدمت نفسها على مدى خمسة أيام، كأحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، سواء من حيث حجم التجارب الفنية المشاركة أو تنوعها، حيث تضمنت مجموعة من المفاهيم الحديثة والمدارس الإبداعية في الفنون البصرية والنحت والابتكار. 

وعكست الفعالية الحوار بين الأجيال الفنية في المملكة، من خلال شارع الفن، ومعرض سمبوزيوم مسك العالمي، كما سلطت الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع في مختلف المجالات، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة. 

يشار إلى أن معهد مسك للفنون هو إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية" حيث يهدف إلى إثراء الثقافة الفنية ودعم التجارب الإبداعية في المملكة، من خلال إقامة أنشطة تستهدف ربط الفنانين بأحدث المدارس العالمية ومساعدتهم على الارتقاء بتجاربهم وتسويق أعمالهم بما يضمن لهم الوصول إلى الاحترافية وإيصال إبداعهم للعالم.


6c431c3d24_181206_105944.jpg#asset:1995د. أحمد ماطر متحدثاً خلال الحفل45af150766.jpg#asset:1994

صورة جماعية للرواد المكرمين

مهرجان "مسك الفنون" يختتم فعالياته في الرياض

ياسـر تهامى

زوايا مختلفة من روائع الفنون كان باستطاعة متذوقي الثقافة الموسيقية والمسرحية الاستمتاع بها خلال فعاليات مهرجان "مسك الفنون" الذي انطلق بالعاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء الماضي واختُتمت فعالياته في الثالث من نوفمبر الجاري تحت رعاية معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - "مسك الخيرية"، وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه وشركة الاتصالات السعودية STC، وشركة العربية للدعايات.

يُشكل مُلتقى مسك للفنون 2018 فرصة ذهبية لمحبي الفن ومتذوقيه لحضور ورش مخصصة لاستضافة مجموعة من النخب الثقافية، سواء من داخل المملكة، أو من خارجها، لإدارة مناقشات ثرية مع الجمهور، بجانب حضور العروض المسرحية والموسيقية التي تعكس التراث الفني العربي والسعودي الضارب بجذوره في الماضي السحيق.

وعلى مدار خمسة أيام، وفوق أرض درة الرياض التي استضافت الملتقى، أُتيحت منصة لإقامة حوار تفاعلي بين رواد الفن السعودي، ممـن مهـدوا الطريـق للفـن فـي المملكـة العربية السعودية، مع مجموعة من الممارسين الحاليين الذين يبحثون في مجالات الفنون الإبداعية، من أجل المحافظة على التواصل والحوار بين الأجيال.

كما عملت الفعالية التي شارك فيها أكثر من 250 فناناً وفنانة، على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض حية، وورش عمل، بالإضافة إلى معارض تشمل الخط العربي، و"الفون أرت"، مع تخصيص مساحات للفنون الإبداعية الخاصة بالأطفال، بالإضافة إلى إقامة 120 جناحاً لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

وكان الزائرون على موعد مع عروض الأوركسترا الحية التي أخذتهم لأعماق الفن، لتطرب مسامعهم، بينما أدت فرقة "داندي بانك" المتخصصة في الفنون البصرية عرضًا مسرحيًا مٌبهراً بعنوان "خارج الصندوق"، فيما صدحت عشرات الفرق الغنائية والموسيقية بالمعازف والعروض الغنائية والمسرحية في سماء الرياض على مدار الأيام الخمسة، وذلك وسط حضور جماهيري كبير، ضم جميع الفئات العمرية، ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين.

تجدر الإشارة إلى أن معهد مسك للفنون يقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات على مدار العام التي تتمحور حول مواضيع الثقافة السعودية والعربية، لربط الفنانين والمنظمات الإقليمية والدولية عبر محادثات ونقاشات وعروض فنية لاكتشاف الثقافة العربية وتحدي الصور النمطية والتحقيق في الأفكار المعاصرة.

Huroof_2.jpg#asset:415

مسك الفنون.. قصص نجاح مبهرة

الرياض ـ الرياضية

800_5b97978720.jpg#asset:2000800_ff6b41d775.jpg#asset:1999

اختتمت، أمس الأول الخميس، فعالية مسك للفنون 2018 التابعة لمعهد مسك للفنون إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، بمشاركة أكثر من 250 فنانًا وفنانة، حيث تعد الفعالية أحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في السعودية في درة الرياض بتنظيم من معهد مسك للفنون، وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة وشركة الاتصالات السعودية والهيئة العامة للترفيه. وشارك في الفعالية علي الطخيس الفنان السعودي، "إرنيستو هومي" الفنان المكسيكي الذي يزور السعودية للمرة الأولى أحد الشخصيات الفنية الفريدة في مجال النحت، و"أحمد قشطة" الفنان المصري إسباني الجنسية.


الرائد الحقيقي للفنون السعودية

د. إيمان الجبرين

في أعقاب الحفل الختامي لمهرجان مسك للفنون تعالت أصوات عدد من الفنانين تطالب بالتكريم، بل وتهاجم القائمين على المهرجان وتتهمهم بالظلم كون التكريم الذي أقامته الجهة المنظمة للمهرجان (معهد مسك للفنون) والمعنون بـ"تكريم الروّاد" لم يشملهم.

تسابق المعارضين -من أجيال متفاوتة- بذكر تاريخ بدايتهم، معارضهم، نشر صور أعمالهم لإثبات "الظلم" الذي تعرضوا له حين لم تتم دعوته للتكريم. حملات تجمع توقيعات الفنانين لرفعها للجهات "المختصة" مطالبين بـ"التحقيق في الأمر". الزميلات من الفنانات أقمن حملة أخرى من الانتقادات العاصفة بسبب غياب أسماء الكثير من النساء المناظرات للمكرمين من الرجال عن التكريم. بعض الفنانين الفاعلين في نشاطات فروع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون اعتبروا استثناءهم من التكريم "ظلم وطمس" للدور الريادي الذي قاموا به في جمعياتهم، بل ناشدوا بأن تقام لجان مختصة في المحافظات لحصر أسماء الجميع وإصدار اعتذار لهم أو تكريمهم في مناسبة قادمة. بعض معلمي ومعلمات التربية الفنية ممن لازالوا على رأس العمل استنكروا عدم تكريمهم ضمن "رواد" الفن السعودي أيضاً.

العجيب أن كل هذه الهجمة الشرسة، والدعوات المحسورة التي لا تليق بعمر من أطلقها ولا بإنجازاته التي يدعيها، لم يصاحبها على الإطلاق -أو على الأقل بالقدر الذي تحدثوا فيه عن موضوع التكريم- أيّ حسرة من هؤلاء الفنانين أنفسهم على عدم عرضهم لأعمالهم في معارض المهرجان، ولم يعلّق أي منهم على قلة الأعمال الفنية المقدّمة فيه مقارنة بمساحته الفعلية وحجم التجهيزات المعدّة له، ولم يبدِ أحداً اهتماماً ملحوظاً بغياب النصوص الشارحة المصاحبة للمعرض الرئيسي سواء في الكتيب أو على الحائط لتعيد خلق قصة معهد التربية الفنية بالرياض وتجعل الزائر يعيشها من جديد.

لم يخبرنا هؤلاء عن رأيهم في المحتوى المقدّم في الورش والحوارات الفنية، أو حتى موضوعاتها، ولم يثروا العامة من الناس أمثالنا عمّا إذا كانت تلك ترتقي للمستوى المنتظر وهل نجحت في إثراء تجربة المتلقي أم لا، مما يجعلنا نشكّ بأن أحداً منهم يهتم بالحدث الفني نفسه، أو على الأقل بقدر اهتمامه بالتكريم.

الكلّ يعدّ نفسه رائدا، لكن لم نرى بين هؤلاء اتفاق حول مفهوم الريادة، كما لم نلمس محاولة جادّة لتحديد هذا المفهوم ومعاييره أولاً بقدر الجهد المبذول في إثبات استحقاق المتظلمين لـ"تكريم الريادة". لم نعثر في خضّم كل هذه الحملات النشطة على تعليق واحد يتساءل عمّا حل بنشاط هيئة الثقافة "ثنائيات الدرعية" المفترض إقامته في نفس فترة هذا المهرجان، ولم نرصد أيّ تساءل عمّا يعكسه لنا هذا الحدث من مؤشرات حول وضع الساحة الفنية بالمملكة حين أصبح الفنان السعودي يهتم برأي ونشاط معهد ناشئ ومستقل للفنون -حتى وإن كان غير ربحي- لم تتجاوز تجربته 18 شهراً أكثر مما يهتم برأي ودور المؤسسة الأم -وزارة الثقافة حالياً ورعاية الشباب سابقاً- والمؤسسات الحكومية الشقيقة التي قارب عمرها الستين.

إن من حقّ معهد مسك للفنون أن يكرّم من يرغب بتكريمه من الفنانين وفق معاييره الخاصة، ومن حقنا عليه كجمهور مخلص أن نبدي الرأي في تلك المبادرة والمعايير التي استندت إليها ولكن بطرح راقي، منطقي، ومجرد من الذاتية. وله في النهاية أن يأخذ به أو يهمله، فهو جهة مستقلة وليست شركة مساهمة استثمر فيها الفنانون وأعلنت مهرجانها موعداً لجمعيتها العمومية.

الأهم من كل ما سبق هو أننا لو افترضنا أن مفهوم "الريادة" تم الاتفاق عليه بمعجزة في المملكة، واجمعنا أيضاً أن كل المعترضين هم روادّ أيضاً فهل يبقى للريادة معنى خاص؟

هناك حكمة تقول: "إذا كان الكل مميزاً، فلا ميزة لأحد".

  • أستاذ مساعد في تاريخ الفن الحديث والمعاصر


الجمعة غرة ربيع الأول 1440هـ - 9 نوفمبر 2018م

كل الزوايا المحتملة في «مسك الفنون».. رؤى شابة تتنفس الإبداع

الجمعة 24 صفر 1440هـ - 2 نوفمبر 2018م

عندما تتجول بين أركان فعاليات مسك الفنون 2018 المقام حالياً في "درة الرياض" تجد الكثير من الأسماء والأفكار الملهمة، تجعلك تتوقف عندها وتتحاور مع أصحابها لتجيب على تساؤلاتك حول هذه الأفكار المبدعة، وكذلك الزائر القادم سيستوقفه حتماً مسمى معرض "كل الزوايا الُمحتملة" مما يجعلك تسأل عن ماهية الاسم وكيف كانت الفكرة.

هنا تقول خلود البكر، شريك مؤسس لمنصة "فون آرت" التي تقوم على تنظيم معرض "كل الزوايا الُمحتملة": إنها مبادرة بدأت بفكرة إنشاء حساب على انستغرام لتشجيع هواة التصوير باستخدام الهاتف المحمول والاستفادة من التقنية العالية للجوال، فضلاً عن سهولة استخدامه وتوفره بين الناس في جميع الأوقات لتوثيق الحياة اليومية لهم، "وقد وجدت الفكرة قبولاً كبيراً وردود أفعال رائعة بمشاركة الصور عبر وسم #فونارتسعودي، من هنا بدأت تظهر مواهب المصورين في مختلف أنحاء الوطن، رافقها الرغبة بتغيير الصورة النمطية والفكرة السائدة عن المملكة وإبراز التنوع الجغرافي عبر جولات تصويرية لعدد من المناطق يشمل التصوير الفوتوغرافي مجموعة واسعة من التعبيرات الحيوية والمهمة في المملكة اليوم بدءاً من توثيق وقائع الحياة اليومية بواسطة الهواتف الذكية، ووصولاً إلى الصور المميزة المتغيرة للمملكة من قبل الفنانين". وأشارت إلى أن المعرض يتكون من ثلاثة محاور، حرصنا أن نجعل الزائر يشاهد تفاصيل الحياة اليومية والتي هي جزء مهم من صناعة القصص العالقة بالذهن فتكونت لتصنع اسماً لمعرض "كل الزوايا المحتملة". وقدّمت خلود شكرها وامتنانها لمؤسسة مسك الخيرية ذات الدور الرائد على تبنيها لفعالية مسك الفنون وإيمانها بأهمية الفنون حيث تقدم فرصة لتطوير لفنانين بمختلف اهتماماتهم، ونشر رسالة الفن لجميع دول العالم.

يشار إلى أن مسك الفنون 2018 تُقام بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية"؛ وذلك بالتعاون مع كل من وزارة الثقافة، والهيئة العامة للترفيه، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة العربية للإعلانات، في إطار اهتمام معهد مسك للفنون بدعم المواهب وتشجيع سوق الفن المحلي، حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم، وذلك من خلال تعزيز الفن عبر النقاشات التفاعلية، كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية والخط العربي

مسك تطلق عروضا فنية وثقافية

الرياض ـ سلطان العتيبي

انطلقت فعالية مسك للفنون 2018 التابعة لمعهد مسك للفنون، إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، بمشاركة أكثر من 250 فناناً وفنانة، حيث تعد الفعالية أحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في السعودية، وذلك في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر الماضي وحتى 3 نوفمبر الجاري، بتنظيم من معهد مسك للفنون وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة وشركة الاتصالات السعودية والهيئة العامة للترفيه.
وتعمل الفعالية على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض فنية حية وورش عمل، إضافة إلى معارض تشمل الخط العربي، والفون آرت، ورواد الفن السعودي، ومساحات الأطفال.
إضافة إلى 120 جناحاً لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي "سمبوزيوم" لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

ثقافات وأجواء فنية ساحرة في مهرجان مسك الفنون في "درة الرياض"

الرياض - لميس سامي | الأحد 04-11-2018

احتضن منتجع "درة الرياض" مهرجان "مس الفنون" على مدار خمسة أيام، وجمع فيه بين مختلف الفنون، الحديثة والقديمة، بمشاركة عديد من الفنانين من مختلف الدول الذين قدموا أعمالاً تنوَّعت بين الرسم، والنحت، والخط العربي، إضافة إلى العروض المسرحية الحية، والعروض الموسيقية، وذلك وسط أجواء فنية ساحرة في الهواء الطلق.
ونجح المهرجان "المجاني" في التعريف بثقافات فنية مختلفة عبر مجموعة من الهواة والمحترفين والرواد، الذين قدموا أفكاراً وأعمالاً فنية متنوعة، وتبادلوا الخبرات في ورش، تشمل محاضرات عن: فن التذهيب، الجرافيتي، أسرار الرسم بالفحم، فن الخط الضوئي، رسم المناظر الطبيعية بالألوان المائية، تقنيات التصوير بالهاتف، فن النحت المسطح، النحت على الطين، فن السكانوغرافي، السرد القصصي المرئي، والنحت على الجلود الطبيعية، إضافة إلى حوارات فنية عن: تطور الأساليب الفنية لخريجي المعهد، فن الخط العربي في المملكة العربية السعودية، تعليم الفن وإدارة الأعمال، والنقد الفني ومستقبل الفن والتصميم في السعودية.
ووفر المهرجان عديداً من الخدمات للزائرين، منها أماكن لبيع المأكولات والمشروبات، ومنطقة للأطفال، يقدم فيها ورشاً مختلفة حول الفنون اليدوية، وأسرار العلوم، وغير ذلك.

نورة الكعبي: "مسك للفنون" منصة ترسم مستقبل الثقافة

3_181206_112910.jpg#asset:2006

شاركت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، مع وفد رسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات "مسك للفنون 2018" في مدينة الرياض السعودية، التي أقيمت بين 30 أكتوبر/تشرين الأول و3 نوفمبر/تشرين الثاني، وأقيمت الفعاليات بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية". 

وتجولت الكعبي في أرجاء المعرض، واطلعت على أبرز الأعمال الفنية المشاركة والرامية إلى إبراز الحركة الفنية والثقافية في المملكة، كما حضرت جانبا من العروض الحية، وورش العمل، وأبدت إعجابها بالمستوى الراقي للفنانين والمبدعين السعوديين من مختلف المدارس والأساليب الفنية التي تتنوع بين الفن التشكيلي، والخط العربي، والزخارف الإسلامية، والفنون المعاصرة.

وقالت الكعبي: "تشرفنا بمشاركة أشقائنا في المملكة العربية السعودية بفعاليات مسك للفنون الذي يحتضن نخبة من المبدعين السعوديين، ويفتح الباب لحوار ثقافي يعزز من قيمة الفنون في المجتمع، ويسهم في تحقيق رسالة المهرجان بتحويل الرياض إلى مدينة فنية".

ولفتت إلى أن "مسك للفنون" تحمل رسالة هادفة وهو منصة ترسم مستقبل الثقافة والفنون، كما أنها نواة لمشروع ثقافي ضخم، يجمع المبدعين للتعبير عن أنفسهم ومجتمعهم وثقافتهم من خلال الفن، ويعرف الجمهور على إبداعاتهم، ويبرز الدور الحضاري للفن في إظهار شخصية الشاب السعودي الطموح المتمسك بهويته، والمنفتح على ثقافات وفنون العالم".

وعبرت عن رغبة دولة الإمارات في صياغة شراكات، "وتنفيذ مشاريع مشتركة تجمع مبدعين من البلدين الشقيقين، تبرز من خلالها ماضي بلدينا العريق، وموروثنا الثقافي والفني المشترك من خلال إبداعات فنية منوعة يبتكرها فنانون من البلدين". واختتمت الكعبي زيارتها للمملكة العربية السعودية بالمشاركة في حفل تكريم رواد الفن التشكيلي الذي أقيم بقصر الثقافة. 

"مسك الفنون 2018" تختتم فعالياتها بتكريم 43 من رواد الفن السعودي

لدورهم في تأسيس الحركة التشكيلية وإثرائهم المشهد الفني بالمملكة

اختتمت أمس السبت، فعاليات مسك الفنون 2018 بتكريم 43 فنانًا من رواد الفن السعودي، وذلك في ختام أنشطتها التي أُقيمت في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية".

جاء تكريم الرواد تقديرًا لدورهم الكبير في تأسيس الحركة التشكيلية وإسهامهم الواضح في إثراء المشهد الفني في المملكة، وذلك في حفل حضره كلٌ من وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن فرحان آل سعود، ومعالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية الأستاذة نورة الكعبي، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز مبادرات مسك الأستاذ بدر بن محمد العساكر، وعدد من سفراء الدول في المملكة وأصحاب المعالي وكبار الضيوف.

وكانت الفعالية قدمت نفسها على مدى خمسة أيام، كأحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، سواء من حيث حجم التجارب الفنية المشاركة أو تنوعها، حيث تضمنت مجموعة من المفاهيم الحديثة والمدارس الإبداعية في الفنون البصرية والنحت والابتكار.

وقد عكست الفعالية الحوار بين الأجيال الفنية في المملكة، من خلال شارع الفن، ومعرض سمبوزيوم مسك العالمي، كما سلطت الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع في مختلف المجالات، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة.

ويرى مهتمون بالمجال الفني أن الفعالية نجحت في اجتذاب جميع الفئات العمرية ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين، حيث مثلت فرصة للقاء بين الفنانين ومقتني الأعمال الفنية وأصحاب المعارض والمتاحف، والطلاب والأكاديميين المتخصصين بالفنون، كما وفرت الفعالية مجموعة من الأنشطة التي تُسهم في تعريف الجميع بدور الفنون بوصفها لغة حوار حضارية في كل مجتمع.

وبهذه المناسبة، صرّح راعي الحفل وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن فرحان آل سعود بأن هذا التكريم ما هو إلا امتدادٌ للشكر والعرفان والتقدير للمبدعين من أبناء هذا الوطن، والذين كانوا روادًا في مجال الفن وتأسيس الحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية وأكد أن استشراف المستقبل لا يأتي إلا بالانطلاق من الأصول الثقافية العريقة والحركة الفنية العميقة.

من جهة أخرى، عبّر الدكتور أحمد ماطر المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون عن رضاه بنجاح الفعالية وما تحقق لها من إقبال جماهيري، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام شهدت استهدافًا لشريحة واسعة من الفنانين الموهوبين في المملكة، بالإضافة إلى الاحتفاء بمنجزات رواد الفن واستقطاب فنانين ومدارس عالمية مختلفة، وهو ما يعزز مفهوم الفن بوصفه قيمة جمالية لإثراء المفاهيم الإنسانية السامية.

وأضاف ماطر: "نحمل مسؤولية في معهد مسك للفنون تجاه مواكبة الحركة الفنية المتسارعة في المملكة وتهيئة البيئة اللازمة لدعمها والانتقال بها إلى مستويات احترافية، حيث تؤدي هذه الفعاليات دورًا كبيرًا في تكريس قيم المشاركة وبناء الثقافة الفنية التي تعد أساسًا لكل فنان شاب".

يُذكر أن معهد مسك للفنون هو أحد مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" حيث يهدف إلى إثراء الثقافة الفنية ودعم التجارب الإبداعية في المملكة، من خلال إقامة أنشطة تستهدف ربط الفنانين بأحدث المدارس العالمية ومساعدتهم على الارتقاء بتجاربهم وتسويق أعمالهم بما يضمن لهم الوصول إلى الاحترافية وإيصال إبداعهم للعالم.



“المواطن” توثق اختتام مسك الفنون .. بدر الفرحان يكرم 43 رائد فن سعودي

في حفل أقيم في قصر الثقافة تقديرًا لدور 43 فنانا في تأسيس الحركة التشكيلية بالمملكة

المواطن - الرياض - تصوير: عبدالإله الخيبري 

رصدت عدسة “المواطن” اختتام فعاليات مسك الفنون 2018 اليوم السبت بتكريم 43 فنانًا من رواد الفن السعودي، وذلك في ختام أنشطتها التي أقيمت في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية”.

وجاء تكريم الرواد تقديرًا لدورهم الكبير في تأسيس الحركة التشكيلية وإسهامهم الواضح في إثراء المشهد الفني في المملكة، وذلك في حفل حضره كل من وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، ومعالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي، ورئيس مجلس إدارة مركز مبادرات مسك بدر بن محمد العساكر، وعدد من سفراء الدول في المملكة وكبار الضيوف.

وكانت الفعالية قدمت نفسها على مدى خمسة أيام، كأحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، سواء من حيث حجم التجارب الفنية المشاركة أو تنوعها، حيث تضمنت مجموعة من المفاهيم الحديثة والمدارس الإبداعية في الفنون البصرية والنحت والابتكار.

وعكست الفعالية الحوار بين الأجيال الفنية في المملكة، من خلال شارع الفن، ومعرض سمبوزيوم مسك العالمي، كما سلطت الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع في مختلف المجالات، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة.

كرّمت مؤسسة مسك للفنون المنبثقة من مؤسسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ممثلة في معهد مسك للفنون 43 فناناً من رواد الفن السعودي، وذلك في ختام أنشطتها التي أقيمت في درة الرياض، التي أقيمت خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، وجاء تكريم الرواد وإسهامهم الواضح في إثراء المشهد الفني في المملكة، وذلك في حفل حضره كل من وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن بن عبدالله بن فرحان، ومعالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز مبادرات مسك بدر بن محمد العساكر، وعدد من سفراء الدول في المملكة وأصحاب المعالي وكبار الضيوف. 

وكانت الفعالية قد قدمت نفسها على مدى خمسة أيام، كأحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، سواء من حيث حجم التجارب الفنية المشاركة أو تنوعها، حيث تضمنت مجموعة من المفاهيم الحديثة والمدارس الإبداعية في الفنون البصرية والنحت والابتكار، وعكست الفعالية الحوار بين الأجيال الفنية في المملكة.

وزير الثقافة يثمن دور الرواد 

ونوّه الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان بأن هذا التكريم ما هو إلا امتداد للشكر والعرفان والتقدير للمبدعين من أبناء هذا الوطن، والذين كانوا رواداً في مجال الفن وتأسيس الحركة الثقافية في المملكة، مؤكداً سموه أن استشراف المستقبل لا يأتي إلا بالانطلاق من الأصول الثقافية العريقة والحركة الفنية العميقة. 

lg.php?bannerid=0&campaignid=0&zoneid=5593&loc=http%3A%2F%2Fwww.al-jazirah.com%2F2018%2F20181109%2Ffm1.htm&cb=a4f2f717f3

من جهته، عبّر الدكتور أحمد ماطر المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون عن رضاه بنجاح الفعالية وما تحقق لها من إقبال جماهيري، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام شهدت استهدافاً لشريحة واسعة من الفنانين الموهوبين في المملكة بالإضافة إلى الاحتفاء بمنجزات رواد الفن واستقطاب فنانين ومدارس عالمية مختلفة، وهو ما يعزز مفهوم الفن بوصفه قيمة جمالية لإثراء المفاهيم الإنسانية السامية. 

التشكيليون وتثمين المبادرة 

هذا وقد ثمّن رواد الفن التشكيلي المكرمين من خلال تواصل الصفحة مع العديد منهم، مشيدين بما تلقوه من اهتمام وبمبادرة التكريم، وبما حظوا به من احتفاء بتسلم الدروع التذكارية من يد معالي وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة معهد مسك للفنون الأمير بدر بن بن عبدالله بن فرحان، وسعادتهم بمشاركة وحضور معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز مبادرات مسك بدر بن محمد العساكر، والشكر موصول للفنان أحمد ماطر المدير التنفيذي لمعهد مسك الذي قام بالتنظيم على أعلى مستوى، وبما حظي به الحفل من حضور عدد من سفراء الدول في المملكة وأصحاب المعالي وكبار الضيوف، وبما هيئ للفنانين من سبل الالتقاء بزملاء فرقتهم الظروف والمسافات، خصوصاً الاحياء مع الاحتفاظ بحق الراحلين الذين تحملوا أيضاً الكثير من مهمة التأسيس، مشيرين إلى أن ما قدموه من جهود في تأسيس الحركة التشكيلية السعودية يأتي من منطلق وطني أقل مما تقلوه من وطنهم وحكومتهم من دعم حققوا به جزءا من الطموح الذي يأملون أن يحمل الأجيال القادمة أمانته بكل اقتدار.


إنطلاق مسك للفنون 2018 وسط حضور وتفاعل كبير‎

الخميس 22 صفر 1440 - 01 نوفمبر 2018

واس _ الرياض

بمشاركة أكثر من 250 فنان وفنانة، انطلقت فعالية مسك للفنون 2018 التابعة لمعهد مسك للفنون وهو أحد مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، حيث تعد الفعالية أحد أكبر الأحداث المعنية بإبراز الحركة الفنية والتوجه الثقافي في المملكة، وذلك في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، بتنظيم من معهد مسك للفنون وبالتعاون مع كل من وزارة الثقافة وشركة الاتصالات السعودية والهيئة العامة للترفيه، والشركة العربية للدعايات.

تعمل الفعالية على تحويل مدينة الرياض إلى مدينة فنية، عبر تقديم عروض فنية حية وورش عمل، بالإضافة إلى معارض فنية تشمل الخط العربي، والفون ارت، ورواد الفن السعودي، ومساحات الأطفال، بالإضافة إلى 120 جناح لفنانين وفنانات سعوديين، وتجمع تفاعلي "سمبوزيوم" لمجموعة من النحاتين المحليين والإقليميين والعالميين.

كما تدير الفعالية حواراً بين الأجيال الفنية في المملكة، وتسلط الضوء على أفضل الطرق الجاذبة لتسويق الفنون في مختلف المجتمعات داخل الرياض، وزيادة الوعي بالتأثير الإيجابي للإبداع، مع تحفيز الفنانين على تكريس الهوية الثقافية الأصيلة في كل ما يقدمونه من أعمال فنية داخل وخارج المملكة.

تستهدف الفعالية نطاقاُ واسعاً يتجاوز 100 ألف زائر من جميع الفئات العمرية ومختلف الشرائح من المواطنين والمقيمين، ويشمل ذلك الفنانين ومقتني الأعمال الفنية وأصحاب المعارض والمتاحف، والطلاب والأكاديميين المتخصصين بالفنون، حيث توفر مجموعة من الأنشطة التي تساهم في تعريف الجميع بدور الفنون بوصفها لغة حوار حضارية في كل مجتمع.

وبهذه المناسبة، ذكر الدكتور أحمد ماطر المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون أن مسك للفنون 2018 ستكون منصة لإقامة شراكات طويلة الأجل بين المعهد ومجموعة واسعة من الشركات السعودية والعربية والعالمية والمنظمات الدولية، وذلك دعماً لفكرة تأسيس هذه المبادرة بوصفها برنامجاً سنوياً يجمع مختلف الخبرات من أجل تسهيل الحوار الثقافي الإيجابي واحتضان مواهب الفنانين المحليين وابرازهم للعالم.

يشار إلى أن الفعالية تأتي في إطار اهتمام معهد مسك للفنون بدعم المواهب وتشجيع سوق الفن المحلي، حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم، وذلك من خلال تعزيز التعليم عبر النقاشات التفاعلية، كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية وصناعة الأفلام.

معهد مسك للفنون يطلق برنامجه الإقليمي 2018

الخميس 26 صفر 1439 - 16 نوفمبر 2017

848586.jpg#asset:2034

واس - الرياض

أطلق معهد مسك للفنون، المنبثق من مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية»، برنامج الفنون ومعرضا فنيا غير مسبوق، وذلك خلال منتدى مسك العالمي المقام في الرياض.

ويهدف معهد مسك للفنون، الذي يتولى إدارته الفنان السعودي أحمد ماطر إلى إنشاء وتطوير منصة معرفية لتمكين الفنانين والفنانات في المملكة.

وقال ماطر «الفنون لغة التخاطب بين الشعوب التي لا تحتاج إلى ترجمة، ومعهد مسك للفنون سيقدم عددا من الأعمال لمواهب سعودية شابة».

البرنامج الإقليمي لعام 2018 يشتمل على:

• مشاريع للفنون في الأماكن العامة

• معارض فنية ومعارض للكتب الفنية

• مناهج تعليمية فنية للمدارس

• مسابقات للفنانين ومهرجانات ثقافية

• إطلاق جائزة الفن في الأماكن العامة

• برنامج الفعاليات العامة بأسبوع الفن في دبي 2018

• مهرجان يشمل فعاليات مختصة بالفن السعودي في الرياض

• برنامج تدريبي لتطوير المناهج الفنية في المدارس السعودية

• مسابقة «اصنع وألهم» للفنانين الناشئين في مدارس المملكة

• رحلة مميزة إلى وادي السيليكون

• أول معرض للكتب الفنية خلال أسبوع الفن في جدة 2018

• برامج افتراضية تصور معامل الفنانين في مناطق المملكة


معرض 23.. مبادرة فنية تختزل ربع قرن من إبداع رواد الفن في المملكة

يسلط الضوءَ على حقبة فنية ويعرّف الأجيال الفنية القادمة بالرواد

تُعد فعالية مسك الفنون 2018 المقامة في درة الرياض خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر، فرصةً للتعريف بالإبداع وتحفيز المبدعين؛ فهي الحدث الفني الأبرز، والتجربة الثرية لاكتساب رؤية متكاملة عن مختلف مجالات الفنون البصرية من الخط والنحت والفن التركيبي، بالإضافة إلى فنون الموسيقى الكلاسيكية والشعبية، وحتى الاستعراضات الفنية المختلفة.

وتأتي فكرة (معرض 23) كأحد المبادرات التي شَهِدتها الفعالية هذا العام؛ حيث يُظهر المعرض بشكل واضح رغبته الجلية والواضحة في دعم الفن وتشجيع المبدعين والاحتفاء بكل من يحمل بداخله الشغف نحو الإبداع في مجال الفنون، ويرتكز المعرض في تحقيق هذا الهدف على شعار "نهاية البداية"؛ بما يدل عليه من تطوير الموهبة للوصول إلى مرحلة الاحتراف الفني.

ويُعد (معرض23) امتداداً لمعهد التربية الفنية المتوسط والذي كان الأول والوحيد الذي يستقبل الطلاب من شتى مناطق المملكة من الموهوبين في الفن والراغبين في تطوير مواهبهم؛ حيث استمر المعهد يقدم هذا الدور لمدة ربع قرن، وتخرجت عنه مجموعات طلابية من أهم فناني المملكة، قبل أن تقرر وزارة المعارف اتباع آلية مختلفة في التأهيل المعرفي والتطبيقي، ويتم إغلاق المعهد.

من هنا جاءت مبادرة (معرض 23) من قِبَل مؤسسة الفن النقي؛ من أجل استعراض أعمال خريجـي معهـد التربيـة الفنية بالرياض خلال خمس وعشرين سنة، وتسليط الضوء على حقبة فنية مرت على المملكة، وتعريف الأجيال الفنية القادمة بجيل الرواد ممن شكّلوا اللبنة الأساسية للفن الحديث؛ وذلك بإقامة معرض فني يضم صفوة خريجي المعهد، ويعرض إرثهم الفني وإنتاجهم التشكيلي مع الإشارة إلى دورهم البارز والفاعل في خدمة هذا الفن الجميل؛ حيث دعت مؤسسة الفن النقي هؤلاء الرواد إلى المشاركة بتقديم عملين لكل فنان؛ بهدف تمثيل تنوع الأسلوب الفني في مسيرة حياته.

الجدير بالذكر أن فعالية "مسك الفنون 2018" تُقام بتنظيم من معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية"؛ وذلك بالتعاون مع كل من وزارة الثقافة، والهيئة العامة للترفيه، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة العربية للدعايات، وتعد الفعالية منصة لدعم المواهب وتشجيع سوق الفن المحلي؛ حيث تقدم فرصة للتطوير المهني للفنانين بمختلف اهتماماتهم؛ وذلك من خلال تعزيز التعليم عبر النقاشات التفاعلية، كما تتيح تبادل المهارات والتعلم المباشر بين أصحاب التجارب في مجالات متنوعة؛ كالتصميم والرسم والموسيقى والهندسة المعمارية وصناعة الأفلام.


100 فنانة سعودية في معارض "مسك للفنون"

وكالة الأنباء السعودية

يحتضن مركز  الملك فهد الثقافي مجموعة معارض فنية ينظمها "معهد مسك للفنون"، بالتعاون مع إمارة منطقة عسير حاليا في مركز  "قرية المفتاحة" وسط مدينة أبها، والتي تقدم للجمهور وليمة دسمة من فنون التصوير والرسم بمشاركة أكثر من 100 تشكيلية ومصورة من فتيات وسيدات منطقه عسير. 

 تضم المعارض 130 لوحة تشكيلية و90 صورة فوتوغرافية متضمنة تنوعا في المدارس الفنية المشاركة بالمعرض التي مزجت بين تراث منطقة عسير وفنونها، ودور المرأة في المجتمع من خلال عدة مدارس فنية، منها التجريدية والسيريالية والواقعية والبورتريه وتوظيف القط العسيري.

وأوضحت التشكيلية زكية الزهري في حديثها لـ"وكالة الأنباء السعودية" أن مشاركتها تتركز على لوحات من المدرسة الواقعية، مشيرة إلى أن هذا الحدث الثقافي يحمل أهمية كبيرة كونه موقعا لالتقاء المبدعات للتعبير عن أنفسهن ومجتمعهن وثقافتهن وثرائهن الفني، إضافة إلى تبادل الخبرات والأفكار. وأضافت: استحداث مراسم خاصة للفنانات التشكيليات بعسير في قرية المفتاحة وإقامة معرض خاص بهن يعد خطوة متقدمة لنشر الفنون في المجتمع. 

وأوضحت التشكيلية ختمه السهل التي شاركت بلوحات من المدرستين التجريدية السريالية أن "ما يميز هذه المعارض تنوع مشاركات الفنانات واختلاف المدارس الفنية، مع الحماس والتنافس الشريف بين المشاركات خاصة بعد فتح المجال لهن بشكل أكبر في مراسم المفتاحة".

أما التشكيلية عفاف دعجم التي تشارك في المعرض بلوحات تجريدية وتوظيف لفن "القط العسيري" فتقول عن تجربتها "بدأت بالبحث عن مفردات وألوان النقوش (القط العسيري) حتى أصبحت شغفا، ثم انتقلت لجولات ميدانية لقرى عسير لاكتشاف دلالاته الأصيلة ومحاكاتها، وبعدها شاركت في توثيقه باليونسكو مع الجمعية السعودية للمحافظة على التراث".

وأشارت إلى أن المعرض بمثابة عرس فني مزين بإبداعات فنانات المنطقة بمختلف المدارس والأساليب الفنية. وقالت دعجم "قرية المفتاحه بدأت تعود لتألقها الفني الجميل بجهود ومبادرات إمارة منطقة عسير ومؤسسة مسك الخيرية.




Screen-Shot-2018-12-06-at-3.32.07-PM.png#asset:2044Screen-Shot-2018-12-06-at-3.32.36-PM.png#asset:2040Screen-Shot-2018-12-06-at-3.32.27-PM.png#asset:2041Screen-Shot-2018-12-06-at-3.32.21-PM.png#asset:2042Screen-Shot-2018-12-06-at-3.32.16-PM.png#asset:2043

الرياض تحتفي بالمواهب المحلّية في معرض مسك الفنون 2018 “حوار الأجيال”

Screen-Shot-2018-12-06-at-3.40.28-PM.png#asset:2045

يستعد معهد مسك للفنون لافتتاح مهرجان مسك الفنون 2018 بعنوان “حوار الأجيال” تحت رعاية مؤسسة مسك الخيّرية التي أسسها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 2013. ويعد هذا المهرجان “منصّة للأشخاص الذين يأسرهم الفضول والأبداع، للفنانين الناشيئين والمحترفين، ليتعمقوا في مساحة بين الفن التقليدي والمعاصر وينهلوا من نبع الخبرة الحكيم،ثم يشاركوا ما اكتشفوه مع الخبراء والزوار” كما ذُكر في موقع المؤسسة.َ

يَعِد هذا الحدث الفنّي الذي يفتتح أبوابه من يوم 30 أكتوبر الجاري حتى 4 نوفمبر زوّاره بتجربة فنّية غنية تتضمّن مختلف مجالالت الفنون، من التصوير والنحت والفن التركيبي، وفنون الموسيقى الكلاسيكيّة والشعبيّة، وحتى الاستعراضات الفنّية المختلفة

ومن المعارض الفنّية الستّة التي يحتضنها هذا المهرجان “معرض 23” وهو يستعرض أعمال خريجـي معهـد التربيـة الفنية للمعلميـن بالرياض خلال خمس وعشرين سنة، ممن شكّلوا بدايات الفنّ الحديث في السعوديّة. بالإضافة إلى معرض “سمبوزيوم” الذي يشارك فيه 21 نحات محترف يمثلون 13 دولة ينثرون أبداعهم على أحجار ورخــام السـعودية بمجسمات جمالية لتزين عاصمتها الرياض. ومعرض “الجاليري السعودي” بمشاركة من 8 صالات عرض رائدة في المملكة. وسيكتشف الزوّار أعمال الفنّانين الناشئين في معرض “شارع الفن”، وتفاصيل فن الخط العربي في معرض “الخط العربي”، أما المعرض الأخير فهو يحمل عنوان “كلّ الزوايا المحتملة” ويستعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافيّة.

ويتضمّن هذا المهرجان الفني المنتظر 75 ورشة عمل، و30 عرض مسرحي، و15 جلسة حواريّة يقدّمها نخبة من خبراء الفنون من المملكة وجميع أنحاء العالم

caret-down icon close icon download icon facebook hamburger icon kufic-background-shape icon kufic-edge icon kufic-flush icon logo-ar icon mail icon search icon share icon twitter