
يهدف برنامج الإقامة منذ انطلاقه في عام 2021 إلى دعم المجتمع الفني وممارسة الفنون بتركيز كامل على الأبحاث والتجارب، وتميزت الدورة السادسة من الإقامة بإبحار في مفهوم التقاليد من خلال البحث في مواضيع مشتركة تتضمن الحياة اليومية والمادية، والتكنولوجيا الجديدة، وفن السرد، والتقاليد الثقافية، يحاول كل فنان الإجابة على سؤال "ما الذي يحاول أن يخبرنا به الماضي عن المستقبل، وما هي الدروس التي نأخذها منه معنا للمستقبل؟"
ندعوكم إلى تأمل تناغم التراث مع النظرة المستقبلية من خلال أعمالٍ لعشرة فنانين وكاتبين، حيث يبحث الكاتبين عبدالله الباحوث وجمعة الجميعة في الروابط بين الذاكرة والمعرفة، ومصادرهما وحالتهما وطريقة نقلهما، كما رسم أرماندو بيرنا خريطة لتطور طابع مدينة الرياض والحالة المصاحبة لهذا التطور.
أما عبد الرحمن طه فنظر إلى كل ما يرتبط بها من رمزيات، وأبحر عبدالرحيم الكندي في الصراعات بين الروحانية والمادية، موضحًا المقاصد وراء الممارسات الدينية، بينما خلق إفو كوتاني جسور بصرية بين الماضي والمستقبل، وبين الأساطير والمواد المحلية، واستندت نهى آل غالب إلى تجربتها الشخصية لتقدم تاريخًا معاصرًا قيد الإعداد، كما نظر معن العبادي بنظرة فاحصة في العواطف الكامنة في حياتنا اليومية ودعا المشاهد ليكون جزء منها.
أما عائشة الشهري فرصدت تطور المساكن في السعودية وسلوكيات شعبها، متسائلة عن المستقبل في حال غياب الضيافة، بينما يخلق مهدي وحمان أساطيرًا من أمور قد اعتدناها، ويتناول تركي القحطاني حدود الفن القائم على الذكاء الاصطناعي ليقودنا للتفكر في التطور المتنامي للتعبير الفني الأصيل، وقد انغمس جينسونق جانق في مفهوم الكثبان الرملية في الواقع الفعلي أو الرقمي، متأملاً العلاقة بين تعرية الصحاري وإحياءها.
كان جوهر عرض أعمال إقامة مساحة الحوار بين الماضي والمستقبل، فصورت العملية الإبداعية بيئة الإقامة الشاملة، التي كانت استكشافًا للفنانين والكتّاب شخصيًا وجماعيًا، حيث تجسد أعمالهم تذكيرًا بأن المستقبل ليس مقصدًا بعيدًا وغريبًا، بل ملاذًا يمكن لجوهر تاريخنا أن يزهر من خلاله بطرق جديدة وغير متوقعة.
أمل خلف
نيلسون كريسبو
عيسى ديبي
عبدالله الباحوث
جمعة الجميعة
عبد الرحيم الكندي
عبدالرحمن طه
أرماندو بيرنا
إفو كوتاني
نها آل غالب
معن العبادي
عائشة الشهري
مهدي وحمان
جينسونق جانق
تركي القحطاني
أبرز الأعمال