تابعونا عبر

Share this page:

رحّب "معهد مسك للفنون" بالمشتركين وروّاد الصنعة الفنية والأصدقاء ووسائل الإعلام في "متحف الفن الحديث" في نيويورك، حيث استعرض فريق العمل رؤية المعهد وبرنامجه لعام 2018.

IMG_4637-1.jpg#asset:1408

من اليسار إلى اليمين: السيد ستيفن ستابلتن والفنان أحمد ماطر من "معهد مسك للفنون" مع السيدين غلين لاوري وجاي ليفينسن من "متحف الفن الحديث".

قام المدير التنفيذي لـ"معهد مسك للفنون"، الفنان أحمد ماطر، بإطلاق الرؤية والإطار العام للمعهد. حيث يسعى فريق العمل لإعادة تشكيل ما يمكن لمركز فني في القرن الواحد والعشرين القيام به في لحظة تاريخية من التحول الثقافي والاجتماعي غير المسبوق. 

"المعهد مركز يُكرس جهوده للإنتاج الفني الحالي، وهو أمر حديث نسبياً في المملكة العربية السعودية. ومن خلال إعداد وتجهيز بُنَىً تحتية جديدة، فإننا نملك فرصة لنحلم من جديد بما يمكن لمركز فني أن يقوم به، محلياً وعالمياً على حد سواء. وعندما نتحدث عن "معهد مسك للفنون" – فنحن نعرض ونحلم بتأسيس منصة مفتوحة يقودها الفنانون من القاعدة حتى القمة. ويأتي هذا النهج بفضل من الشغف والتفاني، وتوجيهات ورعاية سمو ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود".

وأكّد ماطر على أهمية وضع المعهد وعمله ضمن إطار المجتمع الثقافي السعودي اليوم، والتزامه بتعزيز الطاقات في المستوى الملحي داخل المملكة عن طريق وضع الفنانين في مركز المعهد ودعم رؤيتهم من القمة حتى القاعدة.

ومن خلال مسيرته المهنية والتطور الفني لتاريخ المملكة، سلط ماطر الضوء على المجتمع القائم، مشيراً إلى أهمية "قرية المفتاحة" في أبها التشكيلية بالإضافة إلى المعارض السابقة التي تدعم الفن العربي وترعاه – داخل المملكة وخارجها.

Al-Meftaha_38880008.JPG#asset:1404

الفنان أحمد ماطر وستيفن ستابلتن في مكان تعارفهما للمرة الأولى عام 2003 في قرية المفتاحة التشكيلية في أبها.

أعاد فريق العمل إحياء هذه الأهداف عن طريق تطويرهم للبرامج والمبادرات والأنشطة الفنية التي تسعى لتحقيق ذلك.

Sale-darmi.jpg#asset:1405

سيكون الجناح الوطني السعودي في مجمع ترسانة البندقية (أرسنال البندقية) المقر الدائم لإبداعات المملكة.

عرضت نجود السديري خطط الجناح الوطني السعودي والذي يشارك للمرة الأولى في المعرض الدولي لبينالي البندقية للعمارة. وسيقدم الجناح الذي يتخذ من البندقية مقراً دائماً له، أكثر منتجي الثقافة ابتكاراً في المملكة، وأعمال تركيبية فنية ومعمارية تُبدَّل كل ستة أشهر من كل عام. وسيقوم "معهد مسك للفنون"، القائم على إدارة الجناح، بتوفير مساحة للفنانين السعوديين للانضمام إلى الحوار الثقافي في أحد أهم التجمعات الإبداعية في العالم.

ثم سلّطت مديرة المشاريع الدولية في المعهد، فاليريا مارياني، الضوء على مسابقة "أبدع وألهم"، باعتبارها خير مثال لتركيز المعهد على الجانب التعليمي. وكما هو الحال في المبادرات الأخرى، يشجع البرنامج على تعزيز التطوير المهني في الصناعات الإبداعية، مع توفير فرص في الخارج لدعم ريادة الأعمال والتنمية في المملكة.




التغطية الرئيسية



"عندما نتحدث عن "معهد مسك للفنون"، فنحن نعرض ونحلم بتأسيس منصة مفتوحة يقودها الفنانون من القاعدة حتى القمة. وسيتضمن المعهد مساحات فنية في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى سلسلة من المشاريع الفنية على المستويين الإقليمي والدولي. وهذه هي الأسس التي نرتكز عليها لإطلاق قنواتنا بالتعاون مع جيل جديد من الفنانين والمصممين والمفكرين السعوديين ـ وذلك باتباع عمليات واتجاهات جديدة تعكس حداثة نتاجهم الإبداعي".

أحمد ماطر، المدير التنفيذي لـ"معهد مسك للفنون"


وأخيراً، تم التأكيد على أهمية الشراكات الدولية من قبل غلين لاوري، مدير "متحف الفن الحديث" الذي أعلن عن "الفن الحديث في العالم العربي: وثائق أساسية"، وهو إصدار تاريخي يوثق الحداثة العربية.

"يسعدنا استضافة "معهد مسك للفنون" في "متحف الفن الحديث" للإعلان عن برامجه الدولية الحافلة بالأنشطة الطموحة. ويشكل هذا المشروع المهم خطوة واعدة نحو تعزيز وإثراء التبادل الفني والعلمي عبر مختلف التقاليد والثقافات، ونحن في (متحف الفن الحديث) فخورون بالمساهمة في ذلك، وسعداء للغاية بأن يتولى الفنان العالمي أحمد ماطر إدارة هذه المبادرة المهمة".

توضح الشراكة هدفين أساسيين لـ"معهد مسك للفنون": الأول، هو بحث وتوثيق التراث الثقافي الحديث والمعاصر في المنطقة العربية، باستخدام المعارض والإصدارات والأفلام لصناعة موارد للمستقبل. والثاني، هو إبرام وتطوير شراكات قوية مع منظمات ثقافية دولية مرموقة، مثل "متحف الفن الحديث". وستظهر ثمار هذه الشراكات بشكل واضح في السنة الأولى من خلال الشراكة الاستراتيجية الكبرى مع "آرت دبي مودرن" ومن خلال مبادرة الفنون العربية في نيويورك.

يجسد برنامج السنة الأولى أهداف المعهد: وهي تشجيع الإنتاج الفني في المملكة العربية السعودية، وتنمية تقدير الفن السعودي والعربي وتعزيز الحوار المتبادل والدبلوماسية الثقافية الدولية.

وتضم الأنشطة الدولية لعام 2018: 

  • الإشراف على الجناح الوطني السعودي الأول في المعرض الدولي للعمارة "بينالي البندقية"، وتأسيس موقع دائم للجناح الوطني السعودي في مجمع ترسانة البندقية (أرسنال البندقية).
  • اختيار المهندسين المعماريين الفائزين بالمسابقة الدولية لتصميم منشأة المقر الرئيسي للمعهد في الرياض. 
  • إقامة رحلات للفنانين السعوديين الشباب إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية ضمن برنامج التبادل التعليمي "أبدع وألهم".
  • تنظيم "مهرجان نيويورك للفنون والأفلام العربية" متعدد التخصصات في عدّة مواقع خلال شهر أكتوبر 2018م.
  • إبرام شراكة استراتيجية كبرى مع "آرت دبي مودرن".
download icon facebook hamburger icon kufic-background-shape icon kufic-edge icon kufic-flush icon logo-ar icon mail icon share icon twitter